فإنه يتلخص في البنية التحتية infra structure للفكر آنذاك .. الذي بني عليه نظام دولة الاسلام . فكانت مصر .. آنذاك بنيان أسس على التقوى .. وليس على شفا جرف هار .. كما هو اليوم ..
(أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (التوبة : 109 )
كان البنيان آنذاك مبني على لا إله الا الله .. وليس على نجمة داوود .. أو شمعدان اليهود .. أو فرجار الماسونية ..
إلا انه إذا أردنا .. أن نقف على الوضع الرسمي .. فإليك هذا الخبر .. عن جريدة المصريون ..
والذي يفيد ان المستشار الصحفي للسفارة الإسرائيلية بالقاهرة زار جريدة الأهرام ثلاث مرات الاسبوع الماضي .,. وهو خبر غني عن التعليق .. بما يفيد .. أن اليهود وصلوا الى مبني الكلمة الرسمية في مصر .. بل الى المختبر الصحفي ..
لقد قالها اليهود في البروتوكلات .. أنه لن يخرج سطر الى القراء .. قبل أن يمر من تحت أيدينا ..
ولهذا كانت وكالات الانباء العالمية . ( يهودية .. )وهانحن نرى اليوم كيف تخلت الكلمة عن دورها في الامانة والفروسية . لتهبط الى أدنى مستويات القاع و الخيانة . واتصالات سرية وحديث ود ..ورسائل مغلقة بين مبنى جريدة الأهرام وبين السفارة الإسرائيلية ..
مصر .. هي تاج العلاء في مفرق الشرق ..
مصر هي أولئك الرجال بالأمس.. الذين .. كانت قضيتهم المهمات الكبرى والتحولات العظمى في التاريخ .. سيف الدين قطز .. الذي واجه التتار .. فكان فارسُ لا يشق له غبار .. هكذا كانت مصر أيام الرجال .. تواجه قوى الهمج .. والإجرام العالمي .. وبعد أن حكم مصر أشباه الرجال كانت على موعد مع العار .. وآن للشرق ألا يرفع رأسه . كما قال حافظ إبراهيم ..
أنا إن قدر الإله مماتي لن ترى ****الشرق يرفع الرأس بعدي ..
لا يمكن للشرق أن يرفع رأسه .. وكيف .. بعد أن يحكم اليهود مصر من قصر العروبة . كيف بي الليلة أشاهد على القناة المصرية .. مسرحية حسن ومرقص وكوهين ..
إلا إذا كان كوهين أيها السادة .. أصبح نافذ الرأي .. مطاع الجناب في مضاربنا .. مصر اليوم .. لا يحكمها .. حسن بإسلامه .. . بل هما مرقص وكوهين ..من يحكمان مصر ..
أهلا أهلا بمرقص وكوهين ..
تباً لهذا الواقع المفضوح .. !!
وعلى البعد الديني الرسمي مصر التقى شيخ أزهرها .. بحاخامات اليهود .. إنها حقيقة يهود الدونمة تتكرر اليوم . من كانوا يهوداً يبطنون الكفر.... وأسمائهم إسلامية .. ليقوموا بإسقاط الخلافة ..
مرفق بهذا المقال .. شريحة من المثقفين والمفكرين .ممن يقفون ضد الشريعة الإسلامية في مصر .. وقفوا الى جوار .. مجدي خليل ..لرفض المادة الثانية من الدستور .. وإذا بي أجد على الشبكة .. موقع اسمه دولة الاقباط الأحرار . وهو ما يريدونه . أن تكون مصر دولة الصليبيين الأحرار . أجل دعونا من مجدي خليل والصليبيين الذين معهم .. ولكن نرجو من القاريء الكريم أن يلاحظ كم من ذوو الاسماء الاسلامية ..
ليعبر أن الكفر و النفاق يعبث اليوم بمصير مصر وكما قال مجدي خليل .. انهم الدفعة الأولى .. لو كان هناك .. دولة إسلامية . لبحثت في أصل هؤلاء .. إذ أن الأمر يهدد هوية الدولة بالفعل . أنهم أعضاء المافيا السرية من يهود الدونمة المعاصرين في مصر لإسقاط الإسلام .
لقد قال المصطفى للإمام عليّ .. يا عليّ .. أني لا أخشى على امتى مؤمنا ولا مشركا .. فالمؤمن يمنعه الله بإيمانه والمشرك يقمعه الله بشركة . ولكن أخشى ما أخشاه عليكم منافق الجنان عالم اللسان يقول ما تعرفون ويفعل ما تنكرون .. وهو ما ينسحب . على نخبة الخونة من المثقفين ..
ونضيف اليهم وزراء خونة .. أمثال يوسف والي ..اليهودي الجذور .. فطبعها إسرائيلياً .. ولوثها سرطانيا ً .. ولك ان تفزع .. حينما تذهب الى مستشفيات ومراكز السرطان لترى هذا الكم الهائل من مرضى السرطان في مصر.. نسأل الله أن يسرطنه عقلا وروحاً وجسدا ..
ووزير ثقافة .. نوع من مسخ انسان .. ضيعها ثقافياً وفكريا .. وأعلن الحرب على الله .. في جرائد الدولة .. وخان الله ورسوله ..
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) (الأنفال : 27 )
وأمن دولة يقتل تحت التعذيب الشباب المتوضيء ..كان آخرها . ان قتل شاب تحت التعذيب لأنه يوزع منشورات مناهضة لإسرائيل .. وهذا لا يعني .. إلا ان أن هؤلاء . متصهينون ومتأسرلين ومتهودين . أكثر .. من أولئك الذين عند حائط المبكى ..
على البعد الرئاسي .. هناك في شرم الشيخ مركز الرئاسة البديل للقاءات اليهود وإقامة القداس اليهودي هناك حيث ..يقابل أولمرت ومن قبله شارون .. حاكم ضائع في أحضان اليهود فضّيع البلاد والعباد ..نسأل الله أن يضيّعه ..
.. وعلى البعد الأمني هذه أجهزة الأمن ..ما هي إلا فرعاً للموساد اليهودي .. هؤلاء يحاربون الشعوب بالوكالة عن أمريكا وإسرائيل .. ان هؤلاء موظفون عند الموساد والمخابرات المركزية الأمريكية ..من ذا يصدق .. أن أمن مصر يعذب الإسلاميين لصالح أمريكا..
ماذا تفعل بعد أن وصلت الخيانة الى مخ العظام .. والى العمود الفقري .. وإلى داخل الجمجمة ..
انه لا علاج .. بل مواراته الثرى .. هو الشرف له ولهذا الشعب ..
من لم ير مصر .. لم ير ذل الاسلام .. فمصر اليوم .. هذا المعتقل الكبير . المليء بالسجناء .. وخاصة سجناء الإسلام .. مشكلتهم انهم قالوا ربنا الله .. في واقع يظهر الإسلام ويبطن الكفر ..
مصر اليوم .. حاضرة ذل الإسلام .. حيث يسب الإله علانية الهنا .. من له المجد والكبرياء والعظمة .. وخضعت له رقابنا .. يسب اليوم .. من قبل أولاد المومسات ..
مصر اليوم .. يفصل طلاب من آداب بني سويف لأنهم قرأوا القرآن في المدرجات .. وأقسم بالله لو أنهم رتلوا التوراة ..لكانوا بمثابة النخبة وأشير اليهم بالبنان . ولصاروا معيدين و من ثم دكاترة فيما بعد وعمداء للكليات .. هذا لو رتلوا التوراة .. ولو رتلوا الانجيل .. لذهبوا بهم في بعثات خاصة الى واشنطن . ولحصلوا على الدكتوراة من هارفارد .. ولأقبلت عليهم وكالات الانباء .. وعوملوا بالاحترام هذا اليوم هو مجد الكفر .. أما عن الإسلام فلك أن تبكي على الإسلام البواكي .
ما هذه مصر .. أيها السادة .. إنها .. تعاني من يهود الونمة .. وأئمة الردة والنفاق ..
ما هذه مصر .. ان صلاتها عبرية وإمامها كذاب ..
* * * * *
ستذكر أيامي نمير وعامر ***وكعبُ على علاتها وكلاب .
هكذا قال ابي فراس ..
قالوا ما أسوأ أن تهان في بني تغلب .. !! أما اليوم . ما أصعب أن تهان في غوانتناموا .. الحياة بالفرسان تكون في قمة نشوتها وروعتها .. وبلا فروسية يستحيل لونها إلى لون كريه وواقع كئيب ..
قالوا ما أصعب أن تركب فرسا في زمن يعشق ذبح الفرسان ..
وهاهو الكاوبوي الأمريكي . يصول ويجول على يابسة الكون .ز ويرمي بالحبال على أعتق الفرسان .. وينقلهم إلى التعذيب عبر مطارات سرية في العالم .. والعالم بأسره متواطئ على الإسلاميين . فالناس على دين ملوكهم .. وهاهم اليوم على دين جورج بوش .. ونفضوا أكفهم من صفقة المجد . !!
وحينما نرى ذل الإسلام في غوانتنامو .. نتساءل لم كل هذا يا جورج بوش .. يا ابن الكافرة .. ؟؟
شيء مؤلم ان تسقط من على الجواد .. في ساحة الوغى .. وينقلك لئام العالم إلى غوانتنامو .. ليعالجوا اسلامك ذبحاً .. ومروءتك شنقاً .. وكبريائك استباحة ..
ما أصعب . أن يلبسوا الفرسان مشدات صدور النساء في غوانتنامو .. ويدوسوا مصحفك بالنعال..
ما أصعب أن تذلل دمعا من خلائقه الكبر .. الحياة مؤلمة . حينما يتوسد الكفر سدة الكفر في العالم .. هاهي عصابة من المافيا . صليبية النزعة كافرة الأفكار .
يقول برنارد لويس .. في مقال نشر له على وول استريت جورنال ..
أكد الكاتب والمحلل السياسي الإنجليزي الأصل الأمريكي الجنسية "برنارد لويس" أن الحملات الصليبية قديماً وحتي بعد أحداث 11 سبتمبر كانت ضرورة ملحة لوقف موجات الإسلام من أن تنتشر في مناطق كثيرة من العالم وبالأخص مناطق اوروبا، ووصف الحملات الصليبية الغربية والأمريكية علي منطقة الشرق الأوسط بالمتأخرة.
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" مقالاً قالت فيه: إن "برنارد لويس"(90 عاماً) المؤرخ البارز للشرق الأوسط قد وفر الكثير من الذخيرة الأيديولوجية لإدارة بوش في قضايا الشرق الأوسط والحرب على الإرهاب، حتى أنه يُعتبر بحق منظرا لسياسة التدخل والهيمنة الأمريكية في المنطقة.
قالت الصحيفة إن "لويس" وصف هجرة المسلمين إلى أوروبا بأنها هجوم إسلامي على الغرب، ودافع عن الحملات الصليبية معتبرا أنها تقليد متأخر ومحدود و ناجح للقضاء علي الجهاد‘ أدت إلى منع نشر الإسلام في كثير من مناطق العالم.
أضافت الصحيفة: إن لويس قدم تأييدا واضحا للحملات الصليبية الفاشلة وأوضح أن الحملات الصليبية، على بشاعتها، كانت رغم ذلك ردا مفهوما على الهجوم الإسلامي خلال القرون السابقة، وأنه من السخف الاعتذار عنها.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشير فيها "لويس" إلى الحملات الصليبية باعتبارها ضرورة، بل محاولة ناجحة للحد من نفوذ الحضارة الإسلامية. فبعد وقت قصير من هجمات 11 سبتمبر كتب "لويس" يقول: إن الحملات الصليبية يمكن وصفها بشكل أكثر دقة باعتبارها ردا محدودا ومتأخرا،
إذن لم تكن القضية قاعدة .. ولكنها الإسلام .
انه اليوم .. يتلخص .. في تدمير أي شخص شهر سيفا في وجه الغزاة . في العراق أو أفغانستان أو فلسطين . بالرغم من أن بيجن اليهودي .. قال بالأمس.. ان هناك صنف جديد من الجنس البشري . خرج من بين الدم والنار اسمه اليهودي المحارب .
اذن .. هناك يهودي محارب . وهناك صليبي محارب . وهندوسي محارب .. فما العجب أن يكون هناك إسلاميا محارب . او مجاهد أن صح التعبير وخاصة إذا اعتبرنا ان القتال في الدين الإسلامي . يختلف كونه فريضه ..
إلا إن القضية .. لا يمكن ان يستمر السياق على هذا النسق .؟. فالجهاد .. فريضة في الكتاب .
ولا يمكن أن نسمح بتجريم الجهاد .. ضد الاستعمار .
لنا أن نقول أن تجريم الأفكار . بدأ .. يأخذ على الساحة الشكل المنظم .. هو داخل في إطار الحرب على الأفكار ..
WAR OF IDEAS .. هي آلية تأخذ الشكل المنظم ..
يقوم به جدد كمثل الشيخ حمزة الأمريكي.. ليعطينا نسخة أمريكية من الإسلام . على القنوات لعربية .
ولا مانع .. ان يدخل على الخط .. أبناء المستشرقين .. من السربون .. ليقول احدهم .. ان القصص القرآني .. يتساوى مع le myth .. أي الأساطير..وهي قوله .. قديمة .. نطق .. بها المستشرق الفرنسي .. بلاشير الذي وصف القرآن بأنه أساطير الأولين .. وان قصصه مأخوذة عن أساطير الفرس او القصص القومي .. أو ان محمد .. تلقى هذا الكلام .. عن راهب .. ولا عجب ان كلام الاستشراف .. هذا .. يتبناه .. مواقع حالية مثل ..
Coptic history على النت . ومواقع الأقباط متحدون .. وموقع دولة الأقباط الأحرار .. حيث هناك عزت تادرس في أميركا .. يتبني مشروع .. الطعن في الدين الإسلامي .. ناهيك عن القنوات الفضائية .. كجزء من الحملة الصليبية المعاصرة .. ولا ضير .. وجدت .. نفس الأوكار بدأت تسوق .. على مواقع .. مصرية .. طعنا في الدين .. و لكن العجب .. ان يقدم .. برنامج مسارات بالجزيرة .. طعنا في الدين والطاعن في الإسلام يقدمه البرنامج على انه مفكر إسلامي .. فيا خيبة الداعي ..
وجدنا أيضا من يسفه .. الدين الإسلامي برمته على الملأ بشكل من الجرأة والقحة وسوء الأدب .. التي لم نراها منذ ذي قبل .. حتى وصلت الى المقام الإلهي الرفيع .. تعالى في سمائه علوا كبيرا .
كان الشيء .. البالغ في غرابته .. وفاء سلطان .. التي تعيش في أميركا .. وفي برنامج الاتجاه المعاكس ..
وكان محاورها مثقف إسلامي من المغرب ..
فوجئنا بها تقول .. ان الدين الإسلامي هو أصل الإرهاب .. وحسبي قولها فالدين الذي يقول .. ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة( تشير إلى الآية الكريمة ).. اول محرض للإرهاب .. وفي هذا تردد مقولات .. الأمريكيين كما قال برنارد لويس ان الإرهاب يكمن في صلب العقيدة الإسلامية ..
لقد كان القتال فريضة إسلامية . بنص قرأني والآية القرآنية كتب عليكم القتال تتساوى نصا وموضوعا .. وتشريعا .. بالآية الكريمة كتب عليكم الصيام ..
القتال والفروسية .. كانت آليات المجد .. وإذا استثنينا القتال..من الشرعة الإسلامية .. كان هذا نوعا من اللعب بالدين..
(الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَـذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ) (الأعراف : 51 )
.. وكنا ممن قال الله فيهم اتخذوا دينهم لعبا ولهوا .. ناهيك عن النتاج الطبيعي .. وكانت الأعراض والبلاد وجبة دسمة للكفر .. و هذا ما يبتغونه .. .. وإذا اعتبرنا الجهاد إرهاب .. فماذا يعني قتالكم .. وهمجيتكم .. واستباحتكم لأوطاننا .. عيب الغرب .. انه يكذب .. ويصدق كذبه .. ويرغمنا .. على تصديقه ..يريدنا ان نصدق بدجله و من ثم نكفر بالحق الذي انزل على محمد ..( والذي انزل اليك من ربك الحق ..).. وكأننا مصابون بضمور في البنية العقلية .. أو البله المنغولي ..
أيها السادة .. ان القتال ..في الإسلام .. أي الجهاد في سبيل الله .. ليس شريعة الهية فحسب .. بل انه آلية من آليات المجد ..قال الشاعر ..:
لا تحسبن المجد زقا وقينة فما*** المجد إلا السيف والفتكة البكر ..
لا مجد بلا قتال .. ولا مجد .. بلا امتطاء لصهوات الخيول .. واشتجار الرماح ,, ونحن نقصد بالقتال .. والفروسية بما يقتضيهما كل واقع زمني من أدوات قتاله الخاصة..
وكان المثقف المغربي فطنا .. لما ترمي اليه وفاء سلطان.. فقال لها .. إن تلك الآية .. هي الدرع الحصين والنهائي لهذه الأمة ..
ونقولها صراحة .. انه .. لاقدر الله .. اذا استثني السيف .بفتكه.كما قال أبي الطيب في البيت أعلاه .. فانه لا مجد للأمة .. وكبر عليها أربع تكبيرات .. القرآن واضح .. في فريضة الجهاد .. ولن نسمح بأن يتم هندسة قرآن جديد .. وتعطيل آيات من القرآن نظرا لظرف الحادي عشر من سبتمبر او خضوعا تحت الهجمة الشرسة المعاصرة الممارسة الآن ..
وعليه فالقاعدة الشرعية أن حلال محمد حلال الى يوم القيامة .. وحرام محمد حرام الى يوم القيامة .. ثم انها من ثالثة الأثافي .,
أن نسمح بالكفار .. ان يهندسوا لنا دين الله .. على أمزجتهم الخاصة . كما يحلو لهم .. ..( ناقص يلبسونا طرح كالحريم .. ) لا بأس أن نقولها مكانك أيها الكفر .. فهناك حدودا .. لتعهرك .. لن نسمح لك بأن تمارسها .. أو نبدل ديننا .. أو نتركك تهندس لنا عقيدتنا وتبرمجنا ذهنيا وعقديا .. كما يحلو لك .. .. أكيد هؤلاء .. ليسوا في وعيهم .. أو يحلمون .. وليأخذوها من الآخر .. ان نسمح لهم .. بأن يلعبوا بديننا ..
ان ذلك دونه الموت .. هذا شرع الله .. من لا يعجبه .. فليشرب .. من أوسع بحر .. أو فليضرب رأسه .. في أكبر حائط في العالم وليكن سور الصين العظيم .. اعرفتم كيف يّجرم المجد .. ويصبح السيف متهما في غوانتنامو... وأمام القضاء العسكري ..
هو ذا الصبح ينادي فهلمي نقتفي خطواته
قد كفانا من مساء يدعي أن نور الصبح من آياته ..
منذ ان قرأت في مرحلة الشباب كتاب القومية في ميزان الإسلام .. وهو كتيب غير للشيخ عبد الله ناصح علوان. من يومها اتضحت لي الرؤية نحو استيعابية النزعة الإسلامية في انتمائياتي .. الإسلامية . فكانت ولاءاتي لكل مسلم على سطح الأرض .. من الفلبين شرقا إلى غواتيمالا غربا .. ومن كيب تاون جنوباً حتى الاسكيمو شمالا .
أحس تجاههم بالولاء والانتماء ولا مانع أن نحمل دموعهم وقضاياهم ومشاكلهم وهمومهم ..
انه الولاء لمبدأ لا اله الا الله .. انه الشعار الخالد ..
(إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) (الأنبياء : 92 )
إنها الأمة الواحدة ..
كانت مشكلة غوانتنامو تؤرقني .. أحس تجاه هؤلاء الأسرى .. بالحزن الدفين والدمع المكتوم . على أنني لا استطيع أن افعل شيئا كيف يهدأ البال وأنا أرى مسلما . يسومه الطغيان الأمريكي سوء العذاب . تحت عين الشمس وكبد السماء . في عالم فقد الشعور وتبلد الإحساس .. وها نحن نصرخ لم تفعل هذا كله بأمة الإسلام يا ابن الكافرة . ؟
لم كل هذا الإجرام . ؟ أكل هذا لأنهم أمتشقوا السيوف .. ولم يقبلوا . باستكانة ذل أو ضيم العار .
ومع كل هذا قلبت الأمة ظهر المجن . حتى الإسلاميين .. لأسرى غوانتنامو ومع هذا ينطحون .. ويقولون على طرقة الممثل المصري الشريف بصوته الأجش .. نحن مسلمووون .. ؟
أي إسلام . ثكلتكم أمهاتكم .. ثكلا مبرما لا هوادة فيه ولا رحمة .
ماذا تفعل هذه الكراسي والعروش وهي ترى الظلم الكالح في غوانتنامو . الواقع على أخوان لنا في العقيدة . مهما كان توجههم ومهما اختلفنا معهم .
والله إننا لا نقبل هذا الظلم الكائن في غوانتنامو ان يقع على هندوسياً أو بوذياً .. فما بالك أن يقع على مسلم .. ويحمل سبق الفضل والجهاد ..
إننا لا نقبل الظلم .. هذا ولو كان على صليبيا ً رغم . العداء .. فالإسلام يحمل قضايا المسلمين وان كانوا من غير الملة .
ففي العادة لكل امة فرسانها وثوراها .. ففي أمريكا الجنوبية هناك .. سيمون بوليفار . وهناك جيفارا . وفي امريكا نفسها تكرم دوما المحاربين القدماء .. بالرغم أنهم سقطوا في حرب غير شريفة .
أمريكا دولة العهر واللصوصية واللا مبدأ
تفتقد إلى أخلاق الفرسان .. وأنى بالعربجي أن يحمل يوماً أخلاق الفرسان .. لا يمكن ان تلتقي ذهنية ومرئيات ومعالجات العربجية بمعالجات الفرسان .. فالفروسية مجملها أخلاق .. وليست انتهازية .. او لصوصية .
أونزعة للتشفي تفتقد إلى روح الشرف في الحرب والنزال .. ففي الإسلام تتأبى الفروسية أن تقتل خصماً أعزلا .. بل ترمي له السيف إذا وقع منه في الميدان وتواصل النزال .. بعد ذلك .
وكان التقاء فروسية العرب ..فبل الإسلام . بما جاء به الإسلام بعد ذلك. تتلخص في روعة الفروسية .. حيث كانت الجنة تحت ظلال السيوف .. وكان خير معاش المرء رجل آخذ بعنان فرسه كلما سمع هيعة أو فزعة طال اليها يبتغي الموت مظانه .كما قال المصطفى ..
عجبا أن يقع السيف تحت طائلة التجريم ..
وكان جرم . أسرى غوانتنامو أنهم امتشقوا الحسام في زمن الخصيان ..
أجل . أنا لا اعتد كثيرا . بالوقوع تحت ضغط الواقع .. فسيدور الزمان دورته .. وستكون مقادة العالم للإسلام ..
يوما سنشهد عز الإسلام .. الذي افتقدناه في زمن الخونة والعملاء ..
الحياة لن تستمر على هذا النسق . يوما ما سنرى نصبا تذكاريا في عاصمة الخلافة .. يحمل أسماء معتقلي غوانتنامو . ليكونوا محطاً للتكريم بدلا من التجريم ..
صعب ان ترى فرسان الأمة رهن الأسر والتعذيب .. في وقت نسيهم أو تناساهم العالم .. لم يرفعوا يوما لافته أو مقال .أو كلمة حق . دفاعا عن مظلومي غوانتنامو .
* * * * * * * * ** * * *
اذا أردت ان تعرف قيمة الإسلام . في هذا الزمان . فما عليك إلا أن تتأمل أخيك المسلم في غوانتنامو . وهو ممدد على عربة يجره اثنين من كلاب الكفر .. خلف الأسلاك الشائكة ..فماذا تفعل هذه الانظمة .. وماذا تفعل هذه العروش وماذا يفعل هؤلاء الرؤساء.. انهم مشتركين في الجريمة .. فمن رضي بالظلم كان مشتركا في الجريمة .
(وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً) (النساء : 140 )
هذا هو ذل الإسلام . إنها الحقيقة المجردة. بلا رتوش .. التي تعبر عن مكانة الإسلام وموقع الإسلام في أزمنة العار .
وما على أولئك الحكام إلا أن يلبسوا سروال أحمر بكرانيش بيضاء . كما فعل عادل إمام في مسرحية سيد الشغال . ويدخلوا خلف الكواليس وألا يخرجوا .
لأن هذا المنظر ينسحب على الواقع بما يحمله من قمة الهزلية للواقع العربي والاسلامي . وعليهم ألا يتشدقوا بالاسلام أو العروبة أو الدين .
لأن براء من تلك الثلاثة مجتمعة ..
الكرامة لا تتجزأ.. والمبدأ لا يتجّزأ .. والاسلام لا ُيجّزأ ..
* * * * * * * * * * * * * * *
لهفي على كون تضام أباته ****ويسود فيه النذل باستبداده .
كم رائعة هي الحروب في سبيل الله .. فيها فقط تستشعر . انك لست مهيض الجناح . إنها تشفي غلتك .. انك تتنفس على القمة عبير المجد . ولن تجد المجد الا على ذروة سنام الاسلام أي( الجهاد) ... على غير تلك الذروة لن تستشم عبيرا للمجد .. على الإطلاق . كما قال الشاعر عبد اللطيف نصار....
أشهر السيف في وجوه العالمين .. علّ قلبي في فؤادي يستكين ..
فاستكانة القلب هي ميتة نبيلة بعد نزال وقتال وان تشهر السيف وحيدا في وجوه العالمين . كما شهره محمد صلي الله عليه وسلم كما شهره خالد بن الوليد ..
يا ابن الوليد ألا سيفاً توجره ***فإن سيوفنا قد أصبحت خشبا .
المجد .. ان تتشخط بدمك في سبيل الله .
قال المصطفى: من لم يغزو ومن لم يحث نفسه بغزو مات على شعبة من نفاق .
كل يوم أحدث نفسي بها .؟ بميته كريمة تحت أسوار القدس .. او استشهادا تحت أسوار بغداد .. تيمناً بشيخنا الفاضل الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري .المدفون تحت أسوار القسطنطينية .
لكم تمنيت أن استشهد يوما تحت أسوار كابول .
لكم تمنيت أن اعبش في غمار حرب ...من أجل الله . لتكون كلمة الله هي العليا .
كم رائع هو عبد القادر الحسيني وهو يستشهد على جبل القسطل .. هذا الفارس .. الذي كان يصرخ في هذا الشعب الفلسطيني العظيم قائلاً : ( رصاص اليهود لا يقتل ).. لقد كشف عن بصره الغطاء فما زاده الا يقينا ً .. فأثارها معادلة إيمانية .. (وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ) (البقرة : 154 )
لكم تمنيتها في جبال وتلال البوسنة ..لكم تمنيتها .. ان أكون مقاتلاً أرفع اللواء .
لقد اكتفينا بقتال الأقلام ...وقتال الأقلام لا يسمن ولا يغني من ذلّ .
كم من الروعة تستشعر . وأنت في غمار حرب .. تخوض صولا المجد في ساحات الوغى .
الجهاد . ذروة سنام الإسلام وكما قال الشيخ عبد الله عزام . القمة لا يرقى إليها المشلولين أو ذوي العاهات . لا يرقى القمة إلا الأفذاذ من الرجال .
من على القمة . ترى واقع الناس القابعين في السفح . صغاركالنمل . في تصوراتهم واهتماماتهم ..
ساحات .. الوغى أروع بكثير من واقع النمل واهتمامات النمل ومعالجات النمل .وضيق أفق النمل .
لقد دجنتنا حياة المدنية . ونزعت مننا عنفوان الفروسية . وحس الاقتحام .. وغدونا نبكي الاطلال ..
وأمة اليوم أصبحت قابلة للاستغزاء .. وكل يوم عاصمة تسقط . ولا تسترد .. ومن شهر السيف كان موقعه غوانتنامو .
أو تخرج عليه ألف بندقية . ويتنازعه المرجفون قتلاً وذبحاً .. ولو جدوه يحدث نفسه بالجهاد .. نقلوه الى المعتقلات ليسومه عملاء الروم سوء العذاب .,
وغدونا نبكي المجد كما تبكي النساء ..
قال المصطفى لغدوة في سبيل أو روحة خير من الدنيا وما فيها .. تمنينا على الله غدوة او روحة في سبيله .. يكون فيها صليل سيوف وضراب رماح والله اكبر وصهيل خيل ..
ولئن أعطانا الله إياها .. وايم الله ليجدن الله تعالى منا ما يحب ،وليجدن الكفر منا كل ما يكره ..
ما أسوأ ان تعيش في واقع . يسب فيه نبيك . ويهان فيه مقام الهك العظيم. ولا تستطيع ان تخوض حربا حتى وان كانت بالنعال .. ضد أعداء الله .. كان الواقع بالامس كما قال الصحابي الجليل .. جئناكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة .. ولكننا اليوم .. كنا على النقيض ..
أجل لقد غلبتنا الدنيا وغلبتنا النساء ..
لبئست هي من حياة ...وسحقا له من واقع .. !!
لكم تمنيت سيفا ورمحاً وان تلقوا بي على أي سور من أسوار عواصمنا المغتصبة ..
واهتفوا بي لا تعد .. إلا وقد استعدت عزة مستباحة ومجدا ضاع ..
العالم العربي . ما زال منهمك في فوطه وعادته الشهرية . لا يحلم بمجد .. ولا يحلم بأن يكون قوة فاعلة على الوجود الكوني . كما كان حال فرسان المجد بالأمس .. الذين فتحوا العالم في زمن قياسي ..
(وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج : 78 )
كان الواقع بالامس واقع جهاد واعتصام بالله ..اما اليوم .. هو واقع خيانة .. وانقلبت الاية اعتصموا بجورج بوش هو مولاكم..
فهو لا يحلم بغدوة أو روحة في سبيل الله . أو موت تحت ظلال السيوف .حسبه من الدنيا حيضا ونفاس . إذاً ما الذي يمنعه من صولات المجد .. إلا وقد حبسه الحيض . وموقف خياني على الساحة السياسية للعالم .
انه لا يحلم بغدوة او روحة في سبيل الله .. ولكنه يحلم بغدوة او روحة عند حائط المبكى .. انه لا يفزع الى هيعة او فزعة في سبيل الله .. يبتغي الموت مظانه .. ولكن يشد قوافل الحجيج الرحال الى واشنطن
ويتعلق بأستار البيت الأبيض بدلا من البيت العتيق . واقع ثكلته امه ..
هذا هو الواقع العربي اليوم .
سيدي الخليفة .
أطفالنا خلف الأبواب وصوت رصاص الكفر يمشط الشوارع على يابسة الكون وبالتحديد في عالمنا الإسلامي .. الذي أصبح جزءا من القرية الأمريكية . كما قال فريدمان اننا اليوم الشارع المعتم في القرية الأمريكية ..
فيا خيبة الداعي .. ابعد أن كان العالم قرية إسلامية ..هانحن نرضى بالدون .
أطفالنا يريدون الأمان .صراخ أرامل .. عرض تهتك .. دم ُجبار ليس له من ثائر .. حق ضائع ليس له من طالب .. هذا هو عالمنا الإسلامي .. ألا من سيف مبصر ..كما قال عبد القوي : دم المشركين على سيفك قميص يوسف على وجه يعقوب بعده يرتد بصيرا ..
في النهاية ثمة .. تساؤل بسيط .. !!
ألا من زحف لألف خيل ..؟!!
ألا من زحف لألف جيش ..؟!!
ألا من صيحة( الله أكبر) لتدوى في فضاء العالم .. ؟!!
أجل .. فلتبصق أيها التاريخ ..!!
بقلم عبد الرحمن عبد الوهاب..